فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 2275

ثم يورد كلامًا عاميًا في قصة شعبية مخترعة عن إبراهيم -صلى اللَّه عليه وسلم- ليجعل من هذا الخلط المتعمد بين الحقائق والحكايات الشعبية وسيلة لجعل كل ذلك خرافة وأسطورة (1) .

وفي موضع آخر يتحدث عن إسماعيل عليه الصلاة والسلام باعتباره أسطورة من الأساطير والخرافات الشعبية (2) .

ويتحدث عن أبوته للعرب باعتبارها أسطورة وحكاية مقلدًا في ذلك طه حسين (3) ، كما تحدث عن أمر اللَّه لإبراهيم بذبح إسماعيل وفداء اللَّه عنه على أساس أنها حكاية شعبية وخرافة أسطورية (4) .

وفي سياق تعداده للأساطير العربية يذكر قصة بقليس مع سليمان -عليه السلام- وقصة سبأ وسد مأرب كمثال من أمثلة الأساطير العربية (5) ، وكذلك يسوف اسم شعيب عليه السلام وقصته، مع آيات من القرآن على اعتبار أنها من الأساطير والخرافات (6) .

وكذلك يأتي بقصص عن موسى عليه السلام ممزوجة بكلام شعبي وحكايات شعبية، ليخلص بعد ذلك إلى أن هذه حكايات وخرافات وأساطير (7) ، ويجعل عصا موسى عليه السلام أسطورة وشارة سلفية حسب تعبيره (8) .

وعلى كل حال فالكتاب مليء بإنكار نبوة الأنبياء وجحد رسالاتهم والتشكيك فيها، من باب أنها أساطير وحكايات وخرافات، وهو في ذلك ليس ببعيد عن التيار الحداثي والملة العلمانية.

(1) انظر: المصدر السابق: ص 39 - 42.

(2) انظر: المصدر السابق: ص 59 - 62.

(3) و (4) انظر: المصدر السابق: ص 170 - 175.

(5) انظر: المصدر السابق: ص 124 - 127.

(6) انظر: المصدر السابق: ص 440.

(7) انظر: المصدر السابق: ص 508 - 530.

(8) انظر: المصدر السابق: ص 488.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت