فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 2275

وقوله:

(. . . والبريق

حجر جالس على طرف الوجه نبىٌ لدمعه وصديق) (1) .

ويقول:

(كان صوتي نبيًا رميت على شمسه ردائي) (2) .

ويقول:

(لي فرس وها هو الإسراء) (3) .

كل هذا في تقديسه لنفسه وتدنيس النبوة والأنبياء، ومن ذلك تقديس القصائد الحداثية وغموضها ومتاهاتها الفكرية، وذلك في قوله:

(ذات يوم

تصير القصائد بوابة المدينة

نحو أرض الغرابة

وتصير الغرابة

وطن الأنبياء) (4) .

في سخرية بالنبوة وأتباعها من المسلمين يقول:

(ثمة رأس كالصندوق بلبس حذاء النبوة) (5) .

ولعمر اللَّه أن قائل هذا رأسه كبرميل النفايات فيه زبالات الأفكار وقاذورات الإلحاد، وإن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون، بل ما

(1) المصدر السابق 1/ 473.

(2) المصدر السابق 1/ 476.

(3) المصدر السابق 1/ 478.

(4) المصدر السابق 1/ 488.

(5) المصدر السابق 1/ 549.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت