فهرس الكتاب

الصفحة 1282 من 2275

كانت نهايتها صناديق القمامه

يا نوح!

لا ترحل بنا

انّ الممات هنا سلامه

إنا جذور لا تعيش بغير أرض

ولتكن أرضي قيامه) (1) .

ومن أقواله من هذا النوع:

(لو مرة في العمر أبكي

يا هدوء الأنبياء

لكن زهر النار بأبي أن يعرض للشتاء

يا وجه جدي

يا نبيًا ما ابتسم

من أي قبر جئتني) (2) .

ومن أبشع أقواله التي مزج فيها أنواعًا من الانحراف قوله:

(أنا الحجر الذي مسته زلزلة

رأيت الأنبياء يؤجرون صليبهم

واستأجرتني آية الكرسي دهرًا، ثم صرت بطاقة للتهنئات

تغير الشهداء والدنيا) (3) .

وقوله:

(1) ديوان محمود درويش: ص 116 - 117.

(2) المصدر السابق: ص 121 - 122.

(3) المصدر السابق: ص 480.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت