فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 2275

جعلت معصيتي عقابًا:

أفأنال عقابين، أين العادل

لدون ما معصية؟

قاضى، لا تصخ سمعك عني

واعذر احتبائي الروب

وزحزحة القيد عن معصمي:

فإن كنت المذنب والمحامي

إن لست قاضيّ والغريم؟

"واغفر إلهي ما أقول") (1) .

وهو نص على ركاكته وسقم تركيبه -كعادة قائله خاصة الحداثيين عمومًا- يطفح بالاعتراض والاستخفاف باللَّه تعالى وقدره، تعالى اللَّه عما يقولون علوًا كبيرًا.

وعلى المنوال نفسه في الركاكة والضلال قوله:

(هل أندب العالم الذي أضعت؟

هل أشتم القدر الذي اختصر المارد وشوهه؟

هل أكسر القمقم وانفلت؟

أم أقبع فيه راضيًا، كما بقصر؟

هل استغيث بسليمان مستسمحًا

أو أنادي:"إلهي ابعث الصياد"؟

أو لن يقول إلهي:"ولماذا تريد الانفلات؟") (2) .

(1) الأعمال الكاملة لتوفيق صايغ: ص 26 - 27.

(2) المصدر السابق: ص 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت