فهرس الكتاب

الصفحة 1599 من 2275

يغتذي من لحمه المغبون ينهل من دماه!

ويظل يؤمن أن في صلب الخطيئة هادر

ينبوع أسرار الحياة

ويهز صوت اللَّه أركان الوجود:

-اليوم تفقد جنتي! فاخرج يرافقك الشقاء

مدى رحيلك في يباب الأرض

خلفك موصدعدني، وأمسك لن يعود! !

-دوري مع الإعصار! يا قطعان! ضيعك الرعاة!

وابكي ربيعًا مات. . مات!

من يوم شاء اللَّه أن تهوي يدا قابيل،

قاتلتين، غائصتين في الدم، في الحياة

ويروح يصرخ من وراء السدل

في عسف الطغاة. . الأغبياء من الطغاة

-قابيل! يا قابيل! أين مضت بهابيل خطاه؟ !

إذهب يرافقك الشقاء. . جزاء فعلتك الحرام!

قدر عليك السهد المبرح والسقام

وتند عن أرض الخلود العاهرة

صرخات بُقيا اللحم والدم والعظام! . . .

-الرب"راع" (1) !

ما زال يرمقه الملايين الرعاع

(1) يظهر أنه يقصد اللَّه تعالى بهذا اللفظ بدلالة ما يليه من ألفاظ جلَّ اللَّه وتعالى وتقدس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت