فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 2275

رافقتني الرياح وأحجارها النبوية) (1) .

وفي ميدان الكهانة والعرافة يركض إلى السحر والجن راسمًا لنفسه هالات من القدرة على اكتناه الغيب -مع أنه ينكر الغيب- ولكنها طقوس الحداثة ولوازم الترؤس على الأتباع الأغمار حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام.

يقول أدونيس:

(ساحر أنا واسمها البخور والجرن

ساحر أنا وهي مجاميري وهيكلي في بدايات الجمر

أتطاول في كثافة الدخان

راسمًا إشارات السحر

ساحرا جرحها) (2) .

ويقول عن مهيار، وهو الرمز الباطني والقناع الذي يختفي خلفه أدونيس:

(مهيار

جسر إلى الهبوط حتى السحر والشقاء

في الجسد الأرض أو في جسد السماء

جسدي هنا، جسدي هنا لك ساحر

صوت يئن بلا صدى

يرتاد يفتح المدى

هو والمدى) (3) .

وفي المقطع نفسه يقول قبل النص السابق:

(1) المصدر السابق 2/ 199 - 200.

(2) المصدر السابق 1/ 529.

(3) المصدر السابق 2/ 211 - 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت