فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 2275

ولك أن تتصور درزيًا يدعو أو يصلي فكيف إذا أضاف الماركسية إلى درزيته؟ ! .

أمَّا عبد العزيز المقالح فإن طريقته في العبث بالدعاء لها كيفية أخرى، وذلك في خطابه للقاهرة قائلًا:

(يا أم النور"مدد"

يا مئذنة السارين"مدد"

لم يبق أحد

ما عاد على درب القادمين أحد) (1) .

أمَّا أمل دنقل فيقول:

(يا بقايا المومياء

نحن أسبلنا العيون الرمدة

حين أنكرناك قبل الفجر

"والفجر إلى اللحظة لم يأت"

وجاء

بدلًا منه: الوباء. . .

ودعونا اللَّه أن يكشف عنا الغمة المنعقدة:

أعطنا ليلة حب واحدة

أعطنا ليلة صدق واحدة

وتنسمنا صدى الدعوة، غربلنا الهواء

لم يكن إلّا الوباء

(1) ديوان المقالح: ص 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت