فهرس الكتاب

الصفحة 1917 من 2275

التنظيم إلى ركائز علمانية، على ضوء مقتضيات العصر) (1) .

ولما وجه هذا السؤال إلى يوسف الخال أجاب بسؤال خبيث قائلًا: (هل أن أحكام الشريعة إلهية أم من صنع البشر وبالتالي تحتمل التطوير؟ ، وفي معرض هذا الاستفهام توقفنا مسألة أخرى: هل القرآن منزل حرفيًا أم أوحي به معنى وروحًا، كما هي الحال بالنسبة للدين المسيحي) (2) .

وأجاب أميل حبيبي على السؤال نفسه بقوله: (لو كان في الشريعة الإسلامية أحكام كفيلة بإنشاء وإدارة دولة عصرية لتحقق الحلم، وفي الواقع لم يتحقق) (3) .

أمَّا البياتي فيقول: (الإسلام كما غيره من الأديان، حضارة وثقافة ولا يسعه فرض نهج حياة أو نظام سياسي معين. . . العدالة الإلهية في القرآن والإنجيل هي عدالة العالم الآخر، فلما(4) استعجال تطبيقها في عالمنا الأثيم؟ ذاك يتعارض والتعاليم الدينية) (5) .

ويجيب آخر على السؤال الآنف الذكر قائلًا: (لا أعتقد ذلك، ولا يُمكنها اعتماد أي دين كان) (6) .

ويجيب على السؤال نفسه حسين بن أحمد أمين (7) بقوله: (لا طبعًا إذا اكتفت الشريعة باقتباس أحكامها من القرآن والسنة فقط) (8) .

(1) المصدر السابق: ص 22.

(2) المصدر السابق: ص 28.

(3) المصدر السابق: ص 46.

(4) هكذا والصواب: فلم.

(5) المصدر السابق: ص 52.

(6) المصدر السابق: ص 76 والقائل هو إدوار الخراط.

(7) حسين أحمد أمين، علماني مصري، شديد الهجوم على الإسلام والمتمسكين به ينطلق من قاعدة إلحادية شيوعية، والده هو الكاتب المصري أحمد أمين.

(8) المصدر السابق: ص 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت