فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 2275

وقبل ذلك يقول: (إن استجابت(1) محاولات أسلمة المجتمع، حاليًا، عن طريق تطبيق الشريعة لحاجات أدبية وسياسية، فيعوزها التقصي عن واقع الفقه الإسلام عبر التاريخ) (2) . أي: أن علماء المسلمين وعقول المسلمين من عصر النبوة إلى اليوم لم يصلوا إلى ما وصل إليه أركون الذي تقصى عن واقع الفقه الإسلامي عبر التاريخ! ! .

ولما سئل هل يُمكن لدولة عصرية اعتماد الإسلام كنظام حكم؛ أجاب: (أرفض هذه الصيغة فالإسلام ليس بنظام حكم لا تاريخيًا ولا عقائديًا) (3) .

أمّا رشيد بو جدرة فإنه يعلن أنه ملحد وماركسي ويجيب على السؤال بقوله: (إطلاقًا هذا مستحيل. . . لا أرى كيف يُمكن للإسلام أن يكون نظام حكم، علمًا بأنه لم يكن أبدًا كذلك) (4) .

ويجيب أحد زملائه الماركسيين الحداثيين بإجابة اعتقادية بحتة قائلًا: (الدين أفيون الشعوب) (5) . وأجاب على السؤال بقوله: (كلا) (6) .

أمّا كاتب ياسين فإن إجابته أصرح في العداوة حيث يقول: (لدينا كل الدوافع لمحاربة العروبة الإسلامية) (7) . وهو بالتالي يجيب على السؤال بالنفي القاطع أن يكون في الإسلام نظام حكم.

ومن المغرب أجاب أحد الحداثيين قائلًا: (لا، لم يعد ذلك بالإمكان) (8) ،

(1) هكذا والصواب: استجابة.

(2) المصدر السابق: ص 149، والنص دليل على عماية التعبير عند قائله، والعجمة والضبابية المسيطرة على أسلوبه.

(3) المصدر السابق: ص 151.

(4) المصدر السابق: ص 175.

(5) المصدر السابق: ص 177، والمقصود هو طاهر وطار الشيوعي الجزائري.

(6) المصدر السابق: ص 182.

(7) المصدر السابق: ص 196.

(8) انظر: المصدر السابق: ص 200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت