فهرس الكتاب

الصفحة 2231 من 2275

علقه! ! علق علها ترتاح أرواح الضحايا

وانشر كفاحك، لن يعيد الدهر هاتيك البلايا) (1) .

هل يُمكن أن يقول يهودي لقومه أكثر من هذا؟ ! ومن قوله مخاطبًا اليهود:

(يا شعب قل للظالمين: أتحسبون بأنكم ستخلدون) (2) .

وله قصيدة"المناشير المحترقة"قال في مقدمتها: (إلى الأصدقاء اليهود الذين وزعوا المناشير عن الشهداء الخمسة في تل أبيب -ساحة ديزنكوف- فاعتدى عليهم أُجراء البوليس ومزقوا ثيابهم وحرقوا لهم المناشير وكتبهم التي كانوا يحملونها) (3) .

وكان مما قاله لهؤلاء اليهود:

(الورة أحمل. . والسلام الحق. . والحب العميق

هذي يدي

يا أصدقاء كفاحنا في كل ضيق

في كل عرق نابض

عهد الصديق إلى الصديق) (4) .

فإذا كان هذا قولهم وموقفهم أيام كان الموقف الرسمي من دولة اليهود ظاهر العداء والخصام، فماذا سيقول هؤلاء اليوم وقد جثت ركب كثيرة عند حائط المبكى وباب الكنيست تطلب السلام؟ ! .

ولست أريد أن أعيد ما سبق الكلام عنه عند جائزة نوبل التي استحقها في زمن متقارب نجيب محفوظ وأنور السادات لموقفهما الموالي لليهود.

(1) ديوان توفيق زياد: ص 184.

(2) المصدر السابق: ص 185.

(3) المصدر السابق: ص 35.

(4) المصدر السابق: ص 37. وانظر: اعترافه بإسرائيل في ص 466.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت