على ورق أزرق
وأضعها في مغلف أزرق
وأغسلها بالدمع الأزرق
أبدؤها بعبارة: يا صديقي
كنت أريد أن أشكره
لأنه اختارك لي. .
فاللَّه -كما قالوا لي-
لا يستلم إلّا رسائل الحب
ولا يجاوب إلّا عليها
حين استلمت مكافأتي
ورجعت أحملك على راحة يدي
كزهرة مانوليا
بست يد اللَّه.
ويبست القمر والكواكب
واحدًا. . واحدًا) (1) .
ويقول:
(لأنني أحبك
يحدث شيء غير عادي
في تقاليد السماء
(1) الأعمال الشعرية لنزار 2/ 404.