(على القناة علامة
ودم على الجولان
وأسأل: أين وجه اللَّه.
تأخذني كواكب سبعة وتعيدني مئة) (1) .
ويقول:
(أنشد راحة نفسي فأفتح المذياع:
"والتفت الساق بالساق"
إلى ربك يومئذٍ المساق""
فليبارك الرب لهاثنا وآثامنا الضرورية
بمزيد من الظلام الضروريّ) (2) .
ويقول محمد علي شمس الدين (3) في ديوانه غيم لأحلام الملك المخلوع:
(احتفال بمجيء الليل
"فطم"احتفلت بمجيء الليل
أخذت زينة نهديها
وتعرت لتصير أشد نقاء من قلب اللَّه) (4) .
وكلامهم الخبيث النجس من هذا النوع كثير، أكثر من قدرتي على إحصائه، وأوسع من حيز هذا البحث، وفي الشواهد السالفة ما يدل بجلاء
(1) ديوان أحمد دحبور: ص 347 - 348.
(2) ديوان أحمد دحبور: ص 737.
(3) محمد علي شمس الدين، شاعر حداثيّ، شيعيّ من جنوب لبنان.
(4) غيم لأحلام الملك المخلوع: ص 31.