فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 2275

(ماذا أعطيك؟ أجيبيني

قلقي إلحادي؟ غثياني

ماذا أعطيك سوى قدر

يرقص في كف الشيطان) (1) .

ونحوه قوله:

(أعطيني الفرصة حتى أقنع حتى أؤمن حتى أكفر) (2) .

ومن ألوان تهكمه وسخريته بالعبادة للَّه تعالى وبالطرق التي توصل إلى رضوانه، وصفه لرواد المساجد بالتنبلة وهي البطالة والخسة، واستهزاؤه بالدعاء وذلك في قوله:

(نقعد في الجوامع

تنابلًا كسالى

نشطر الأبيات أو نؤلف الأمثالا

ونشحذ النصر على عدونا

من عنده تعالى) (3) .

وأشنع من هذا كله قوله:

(من بعد موت اللَّه مشنوقًا

على باب المدينة

لم تبق للصلوات قيمة

(1) المصدر السابق 1/ 406.

(2) المصدر السابق 2/ 199.

(3) المصدر السابق 3/ 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت