فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 2275

والعبادة، وما فيها من ارتماء وامتداح للسفر والقمر والبحر رموز الغرب وثقافته ونظم حياته.

وفي تهكم بالصلاة أو الدعاء والألوهية يقول:

(بين ريتا وعيوني بندقية

والذي يعرف ريتا ينحني

ويصلي

لإله في العيون العسيلة! ) (1) .

ويجعل السماء وما يأتي منها أغلالًا، والدعاء والصلاة عديمة الفائدة، فيقول:

(رأينا أصابعه تستغيث، وكان يقيس السماء بأغلاله

ينادين يافا

فيأتي الصدى حرسًا

ومن يومها، كفت الأمهات عن الصلوات وصرنا

نقيس السماء بأغلالنا) (2) .

أمّا زميله في النضال! ! سميح القاسم فيرى أن قمة تفوقه تكون بالتطهر والبراءة من السماء، فيقول:

(من قديم الزمان!

قبل كانوا سعاة

في بريد الإله

(1) المصدر السابق: ص 192.

(2) ديوان محمود درويش: ص 448 - 449.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت