فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 2275

وقال في موضع آخر:

(كم قرأنا فيه من سحر لياليك كثيرًا

عن جبين يهب العمر تناهيد ورحمه

ورسمنا وجهك المعبود فوق المنزل

وعلى صدر الربيع المقبل) (1) .

وفي تمرد على اللَّه وشرعه ودينه وابتعاد عن العبودية له، مرتميًا في أحضان عبوديات أخرى، يقول:

(حين أخلع عني ثياب السماء

فأنا أتقدس -في صرخة الجوع- فوق الفراش الخشن) (2) .

أمّا محمود درويش المناضل الفلسطينيّ الشيوعيّ! ! فقد كثر هذا النوع من الانحراف في شعره، ومن ذلك قوله عن فلسطين:

(عيونك شوكة في القلب

توجعني وأعبدها) (3) .

وقوله تحت عنوان"آه عبد اللَّه":

(فاجأوه مرة يلثم في الموال

سيفًا خشبيًا وضفيره

حين قالوا: إن هذا اللحن لغم

في الأساطير التي نعبدها

قال عبد اللَّه:

(1) المصدر السابق: ص 236.

(2) المصدر السابق: ص 272.

(3) ديوان محمود درويش: ص 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت