فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 2275

ويقصد بهذا المقطع نفسه، وفيه يقول:

(من أعطاك حق البحث في مدينة العشق عن اللَّه؟ ) (1) .

ويقول فيها مؤلهًا الإنسان:

(بحثت من حان إلى حان ومن منفى إلى مفنى

عن الوجه الذي يحمله سارق نار الشعر

من معابد الآلهة - الإنسان) (2) .

ومثل هذا قوله:

(أو لم نحترق

من أجل أن نضيء ليل البشر - الآلهة - الطيور) (3) .

ويسترسل مع الوثنين والأوثان مجتهدًا في نشر وترويج بضاعتها الكاسدة التي انطفأت نارها بمبعث خاتم الرسل محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- فيقول تحت عنوان"القصيدة الإغريقية":

(تعدو عارية، آلهة الشعر المجنون إلى"دلفي(4) "تبكي أقدار الشعراء) (5) .

ويقول:

(كنا أربعة: أنا والموسيقى الأعمى ودليلي

ومغني آلهة الأولمب الحكماء) (6) .

(1) المصدر السابق 2/ 355.

(2) المصدر السابق 2/ 355.

(3) المصدر السابق 2/ 359 ونحوه ص 361.

(4) دلفي معبد إغريقي. انظر: المصدر نفسه: ص 398.

(5) المصدر السابق 2/ 382.

(6) المصدر السابق 2/ 383.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت