فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 2275

وإن شوهوه

وفيها لخلق لصيرورة الحياة إله

وإن أنكروه) (1) .

وعندما يتحدث عن المسلم صاحب الدين والخلق القويم، وعن تراث المسلمين وتاريخهم، يسخر ويجعل ذلك تخلفًا وأغلالًا وسلاسل تقيد الحرية والإبداع فيقول:

(سمعته وفمه حجارة

خطاي لا أريدها

ثقيلة رتيبة

وهذه سلاسلي

أموت في رنينها

سلاسلي حديدها إله. . .

.. . والآخرون الكون في بيوتهم

واللَّه فوق طبق من العقول مترف

أغيّر الحياة: شكل سيرها

وآدميًا موثقًا بخبزه

يغص بالهواء، يبقى اللَّه في حلقومه معلقًا

ولا يزال صوته

يجتاحني، وفمه حجارة

خطاي لا أريدها) (2) .

(1) المصدر السابق 1/ 136.

(2) المصدر السابق 1/ 242 - 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت