فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 2275

أهلت أسها أن تسمى

حَمَاةَ اللَّه) (1) .

ويقول:

(سيول خصب،

كنتها وكبحتها

كقلب وإلهٍ كاتم) (2) .

وعن هذا المقطع كتب في الهامش: (المقطع الأول من القصيدة الطويلة التي بدأت أحبل بها منذ حوالي تموز 1952 م) (3) .

فبئس ما حبل به وبئس ما أنجب، ولتهنأ الحداثة بروادها الذين يحبلون ويلدون! ! .

ويتحدث عن معشوقته قائلًا:

(وإله يريد ابتهالي ومحرقاتي. . .

.. . وقلت لها:

بل انك الآن ربتي

حين تخطرين وسط الجموع) (4) .

وكلامه من هذا النوع كثير (5) .

وللنصراني الحداثي الرابع أنسي الحاج مجاله وعباراته الساقطة في هذا الحضيض الوثني، ومن أقواله:

(1) المصدر السابق: ص 305.

(2) المصدر السابق: ص 336.

(3) المصدر السابق: ص 337.

(4) المصدر السابق: ص 364.

(5) انظر: المصدر السابق: ص 41، 43، 69، 166، 239، 376، 380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت