فهرس الكتاب
أهلت أسها أن تسمى
حَمَاةَ اللَّه) (1) .
ويقول:
(سيول خصب،
كنتها وكبحتها
كقلب وإلهٍ كاتم) (2) .
وعن هذا المقطع كتب في الهامش: (المقطع الأول من القصيدة الطويلة التي بدأت أحبل بها منذ حوالي تموز 1952 م) (3) .
فبئس ما حبل به وبئس ما أنجب، ولتهنأ الحداثة بروادها الذين يحبلون ويلدون! ! .
ويتحدث عن معشوقته قائلًا:
(وإله يريد ابتهالي ومحرقاتي. . .
.. . وقلت لها:
بل انك الآن ربتي
حين تخطرين وسط الجموع) (4) .
وكلامه من هذا النوع كثير (5) .
وللنصراني الحداثي الرابع أنسي الحاج مجاله وعباراته الساقطة في هذا الحضيض الوثني، ومن أقواله:
(1) المصدر السابق: ص 305.
(2) المصدر السابق: ص 336.
(3) المصدر السابق: ص 337.
(4) المصدر السابق: ص 364.
(5) انظر: المصدر السابق: ص 41، 43، 69، 166، 239، 376، 380.