فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 2275

من الآلهة (1) .

ويقول في تدنيس مقصود:

(اللعب هو البراءة، كل لعب

ببلوغه المسافات الإلهية أو تلك الشيطانية) (2) .

ويتحدث عن الإنسان على اعتبار أنه إله، وهي قضية أساسية من قضايا الحداثة والعلمانية فيقول: (المعجزة، التي هي ترجمة للقوة الخارقة للمشيئة الإلهية هي في الوقت ذاته دليل إلى ألوهية الإنسان. . . ولماذا يهجس اللَّه بإقناع الإنسان واستمالته لو لم يكن في الإنسان بعض اللَّه، مما لا يريده اللَّه أن يضيع) (3) .

سبحان اللَّه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا.

أمّا الحداثي العراقي الماركسي (4) العقيدة سعدي يوسف فهو على الخطى نفسها في السخرية بالألوهية وتأليه غير اللَّه تعالى:

ومن أقواله:

(. . . وبقايا من محمد

الإله الجائع المدفون في أرض الحرائق) (5) .

ويجعل الفن إلهًا له معابد فيقول:

(طيب وغابات وأردية ورنين إزميل وقيثار

ومعابد بيضاء مر بها دفء الشروق وورد آذار) (6)

(1) المصدر السابق: ص 72.

(2) خواتم لأنسي الحاج: ص 77.

(3) المصدر السابق: ص 61.

(4) انظر: ما يثبت ذلك في ديوانه 1/ 157.

(5) المصدر السابق 1/ 479.

(6) المصدر السابق 1/ 578.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت