فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 2275

ويقول:

(أبصرت إلهًا يتحطم) (1) .

ويقول:(وترف صاعدة على شرفات أقواس القزح

لتنام في شعر الإله) (2) .

وفي سياق ارتمائه العبادي أمام تماثيل ورموز الشيوعية الماركسية يقول تحت عنوان المطر والفولاذ:

(وينتصب المصنع المارد إلهًا كلانا له عابد) (3)

وفي ديوانه لا استأذن أحدًا يقول:

(في قليل تبقى له

شامخًا شامخًا

تصغه بشرٌ

والإله نصفه، من رآه) (4) .

ورابع المناضلين الفلسطنيين الشيوعيين، الدرزي توفيق زياد، مثل أصحابه في هذا الانحراف، ومن ذلك قوله في مدح الشيوعيين:

(لن يحبسوا أغنية

تعلو على هذي البطاح

شرقية، عربية الألحان

حمراء الجنان

(1) المصدر السابق: ص 696.

(2) المصدر السابق: ص 739.

(3) المصدر السابق: ص 125.

(4) لا أستأذن أحدًا: ص 112، وص 113 وهي في مجلة الناقد العدد الأول تموز 1988 م/ 1408 هـ، ومثل هذا اللفظ في ديوان البياتي 1/ 603.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت