و (آلهة الموت) (1) .
و (آلهة الخراب) (2) .
و (الرخ الإلهي) (3) .
وله مقطع بعنوان"فرحي طفل إلهي" (4)
وكلامه من هذا النوع كثير (5) .
وللشاعر الحداثي أحمد دحبور الاتجاه نفسه في هذا النوع من الانحراف كقوله في مقطوعة بعنوان"الريح وآلهة القرصان" (6) :
(وحباني مدرج الحب: ربا بات، مرايا، وعقالًا قصبيًا
فتصبيت بعينيه إلهًا
وتعبدت فقدمت النذور
كيف لا اشتامه ربًا؟ ) (7) .
وقوله في المقطع نفسه:
(يا إله الموج تاريخي بلا طفل) (8) .
ويقول:
(1) ديوان الفيتوري 2/ 63.
(2) المصدر السابق 2/ 100.
(3) المصدر السابق 2/ 121.
(4) المصدر السابق 2/ 457.
(5) انظر: المصدر السابق 1/ 150، 237، 514، 597، 603، وجـ 2/ 66، 123، 463، 494، 496، 499.
(6) ديوان أحمد دحبور: ص 49.
(7) المصدر السابق: ص 51.
(8) المصدر السابق: ص 60، 61.