فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 2275

وعصفورًا، ومصباحًا على الطرقات

رفيقي -آه- يا إيفان) (1) .

وبعد هذا الانطراح الاتباعي والترنيم العبادي للشيوعية، يصور تركه للدين ومعاداته للسماء:

(تلوت قصائدي الأولى

على جثث الحساسين

ودقت قبضتي باب السماء

ولذت بالدين. . .

.. . دعوت الأولياء الصالحين

فردت الوديان:

إلهك كان يا هذا. . إلهك كان

وقهقهت السفوح السود

والقمم النحاسية

إلهك كان. . يا طرح الأناشيد الحماسية) (2) .

ويعتبر تركه للدين طهارة! ! ، وغرقة في الإلحاد نجاة! ! ، فيقول:

(من قديم الزمان!

قيل: كانوا سعاه

في بريد الإله

لم يكونوا غزاه، ككل الغزاة

(1) ديوان سميح القاسم: ص 286 - 287.

(2) المصدر السابق: ص 287 - 288.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت