فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 2275

المستطير، وأقوالهم المنحرفة في الأسماء والصفات كثيرة.

فمن أقوال السياب: ما تفوه به من كلام موجه إلى اللَّه تعالى يصفه فيه بالإحراج والظلم، ويسأله باستخفاف، ويجعل له قلبًا يسعد ويخيب، ويجعل له تاجًا يهوي، وعرشًا يخر، وذلك في قوله:

(بكاؤك وارتعابك فيه للَّه إحراج

وباسمهما أسائله الحساب: أتضرع الأطفال

لتشهد لوعة الآباء؟ تسعد قلبك الآمال

تخيب! !

يكاد يهوى من صراخي عنده التاج.

ويُهدم عرشه ويخر، تُطفأ حوله الآباد والآزال

ويقطر لابن آدم قلبه ألمًا وينفطر) (1) .

ويصف اللَّه بأن له خاطرًا، وذلك في قوله:

(هل أن جيكور كانت قبل جيكور

في خاطر اللَّه. . في نبع من النور؟ ) (2) .

ويخاطب جيكور قريته العراقية ويتعدى على اللَّه فيجعل وجهه -جَلَّ وَجْهُ رَبّي- من قدره وذلك في قوله:

(لولاك يا جنتي الخضراء، يا داري

لم تلق أوتاري

ريحًا فتنقل آهاتي وأشعاري

(1) ديوان السياب: ص 167.

(2) ديوان السياب: ص 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت