فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 2275

ويصف اللَّه تعالى بالفزع والنوم، وذلك في قوله:

(في ذلك السكون ليس فيه

إلّا الرياح العاويه

سيفزع اللَّه من الأموات

ويسحب الموت ويغفو فيه

مثل دثار في الليالي الشاتيه) (1) .

ويقرر أن اللَّه التقى هو والإنسان والأموات والأحياء، وذلك في قوله:

(يا من حملت الموت عن رافعيه

من ظلمة الطين التي تحتويه

إلى سماوات الدم الواريه

حيث التقى الإنسان واللَّه والأموات والأحياء في شهقةٍ

في رعشة للضربة القاضيه) (2) .

ويصف اللَّه بأنه تمسه الأيدي -جلّ وتقدس-، وذلك في قوله:

(. . . حتى تروّى من مسيل الدماء

أعراق كل الناس، كل الصخور

حتى نَمس اللَّه.

حتى نثور) (3) .

أمّا قصيدته التي بعنوان"في المغرب العربي"فمليئة بالكفر والسخرية باللَّه تعالى ودينه ورسوله، ووصف اللَّه تعالى بالموت والبكاء والمشي على

(1) ديوان السياب: ص 305.

(2) المصدر السابق: ص 379.

(3) المصدر السابق: ص 388.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت