فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 2275

ويصف اللَّه تعالى بالنشوة، وذلك في قوله:

(. . . تلتف ساق بساق وهي خادرةٌ

تحت الموائد تخفي نشوة البشر

عن نشوة اللَّه من همسٍ ومن سمر

في خيمة القمر) (1) .

ويصف اللَّه تعالى بنقائص منها أنه -تعالى- رآه المقبور رأي العين ورآه يبكي بكاء رحمة واعتذار، تعالى اللَّه وتقدس، يقول السياب عن أخيه المقعد حميد الذي مات:

(يا ويلنا للمصير! !

ينام ورجلاه مطويتان

شهودًا على الداء في قبره

إذا ما رأى اللَّه رأي العيان

وقد سار زحفًا على صدره

فأي انسحاق وأي انكسار

يشعان من عينه الضارعة! !

سيبكي له اللَّه من رحمة واعتذار) (2) .

هذا ما لدى السياب، أمّا نازك الملائكة فإنها تصف الرب بالكآبة في قولها:

(وأضحك ضحكة رب كئيب تَمرد مخلوقه الكافر) (3)

(1) المصدر السابق: ص 662.

(2) المصدر السابق: ص 698، 699.

(3) ديوان نازك الملائكة 2/ 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت