وللسياب باع في هذا الضرب من الانحراف، ومنه قوله:
(أنا الباقي بقاء اللَّه أكتب باسمه الآجال
وما لسواه عند مطارق الآجال من حرمه) (1) .
وقوله:
(المجد للَّه والإنسان إن يدًا تحيي ... وقلبًا يداوي منهما أثر) (2)
وكذلك البياتي القائل:
(فاسكبي روحك الحنون بروحي ... لأرى من صفائه وجه ربي) (3)
والقائل:
(يا سنا اللَّه بصحراء انتظاري يا هواها) (4) .
والقائل:
(صغيرتي نادية
رأيت في سماء عينيك
رأيت اللَّه والإنسان) (5) .
والقائل مخاطبًا أحدهم:
(مولاي، لا يبقى سوى الواحد القيوم
وهذه النجوم) (6) .
ومن تراتيله الوثنية، وعاداته الجاهلية، وتمجيداته الصنمية قصيدته التي
(1) ديوان السياب: ص 215.
(2) المصدر السابق: ص 507.
(3) ديوان البياتي 1/ 69.
(4) المصدر السابق 1/ 84.
(5) ديوان البياتي 1/ 476.
(6) المصدر السابق 2/ 73.