حين تستشري الخديعة
إنني قدس وقدوس
تعري في دمي المنفى) (1) .
ويقول عبد الرحمن المنيف في رواية مدن الملح على لسان زهوة التي تتحدث عن قصر أخيها السلطان: (ويلزم تعرفن هذا القصر قصر الرحمن) (2) .
ومن الشعر الحديث الذي درسه النصراني المصري غالي شكري في كتابه"شعرنا الحديث إلى أين؟"هذه القصيدة التقريرية حسب قول شكري بعنوان"عد يا نيكسون":
(سبحانك
سبحان المعطي
يا خالق حلف الأطلنطي
يجرب فينا أسلحته
أي مروة
بل أية أخلاق حرة. . .) (3) .
وفي موضع آخر يستشهد بأبيات حداثية يخاطب بها صاحبها ترومان قائلًا:
(وكاللَّه أنت إله وحيد
معاذك! ! بل أنت فوق الشبيه، وليس كمثلك شيء يكون) (4) .
(1) الأعمال الشعرية الكاملة لممدوح عدوان 2/ أمي تطارد قاتلها: ص 77.
(2) مدن الملح 3/ 267.
(3) شعرنا الحديث إلى أين: ص 197، والكلمات لكمال عمار.
(4) المصدر السابق: ص 209، والكلمات لعبد الرحمن الشرقاوي.