ويقرن اللَّه تعالى بأشياء تافهة، وذلك في قوله:
(غزلان تركض نحو الشمس
الشباك يخبئ فمه
الماء يخبئ دمه
اللَّه.
الراديو
الكرسي
الكأس
الباخرة الطائرة البنك حقيبته في يده
الاسمنت
هنا القاهرة هنا بيروت) (1) .
أمّا سميح القاسم فيستهين بصفات اللَّه تعالى على طريقته الخاصة حين يقول:
(فسيف الثار مبعوث وإيليًا
وصوت اللَّه كيف نشاؤه يأتي
ويملأ. . يملأ الدنيا! ! ) (2) .
وكذلك زميله الشيوعي الحداثي توفيق زياد يسأل اللَّه بطريقة مليئة بالتهكم حين يقول:
(طلبي متواضع ألف جنيه صفراء هل هذا يا ربُ عليك كثير) (3)
(1) الأعمال الشعرية الكاملة: ص 646 - 647.
(2) ديوان سمح القاسم: ص 587.
(3) ديوان توفيق زياد: ص 340 - 341.