وأكثر منه المقالح فعنده مثلًا: بروتس (1) ، وأبو الهول (2) ، ونينوى (3) ، وأولمب (4) ، وفينوس (5) ، وسيزيف (6) ، وعوليس (7) ، وبروميثيوس (8) ، وأخيل (9) ، وخرافات عن سيف بن ذي يزن وتمجيد غالى فيه غاية المغالاة (10) ، وميدوزا (11) ، وكيوتوبيا (12) ، وباخوس (13) ، وغيرهم.
ولم يقتصر هذا الوباء على المذكورين، بل للآخرين أيضًا استعاراتهم الوثنية، واستعمالاتهم الأسطورية وتشبعهم بمضامين هذه الوثنيات.
تجد ذلك عند النصراني توفيق صايغ (14) ، وعند أمل دنقل (15) ، وعند معين بسيسو (16) ، وعند نزار قباني (17) ، وعند الماركسي سميح
(1) انظر: ديوان المقالح: ص 157.
(2) انظر: المصدر السابق: ص 197، 357.
(3) انظر: المصدر السابق: ص 198.
(4) انظر: المصدر السابق: ص 227.
(5) انظر: المصدر السابق: ص 227، 403.
(6) انظر: المصدر السابق: ص 289، 296.
(7) انظر: المصدر السابق: ص 29.
(8) انظر: المصدر السابق: ص 296.
(9) انظر: المصدر السابق: ص 310.
(10) انظر: المصدر السابق: ص 282، 301، 317، 333، 357.
(11) انظر: المصدر السابق: ص 380.
(12) انظر: المصدر السابق: ص 402.
(13) انظر: المصدر السابق: ص 403.
(14) انظر: الأعمال الكاملة لتوفيق صايغ: ص 68. وانظر امتداحه للآداب الإغريقية واللاتينية في مضامينها وكونها كتبت قصائد بلا قوافي، وغير ذلك في: كتاب توفيق صايغ سيرة شاعر ومنفي لمحمود شريح: ص 32.
(15) انظر: الأعمال الشعرية لأمل دنقل: ص 110، 111، 114، 175، 234، 372، 231 - 232، وغيرها.
(16) انظر: الأعمال الشعرية الكاملة لمعين بسيسو: ص 669، 670، 675، 384، وغيرها.
(17) انظر: الأعمال الشعرية الكاملة لنزار قباني 2/ 45، 72، 314، وغيرها كثير.