فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 2275

أراك على بعد قلبين في جسد واحد

وكنت أطل عليك خلال المسامير

كنت العقيدة

وكنت شهيد العقيدة) (1) .

ويمتدح شخصًا اسمه إبراهيم ويصف بساطته بأنها مثل بساطة الصلب في إيحاء باللطافة والتواضع واليسر وكأنه قس يجتذب الناس إلى حضيرته، فيقول:

(كان إبراهيم رسامًا وأب

كان حيا من دجاج وجنون وغضب

وبسيطًا كالصليب) (2) .

ويقول:

(خذيني آية من سفر مأساتي) (3) .

ولو ذهبت أتتبع الرموز والأقوال والمصطلحات والعقائد لطال الكلام، وكلها من جنس ما سبق ذكره (4) .

أمّا زميله في النضال الشيوعي! ! سميح القاسم، فلم تقصر قدماه في السير إلى الكنائس يتلقى عنها ويأخذ رموزها، وعقائدها، ليسجلها باعتزاز وافتخار في ديوانه، ديوان النضال! ! ، ومن أظهر علائم تنصره مقطوعته التي بعنوان"رسالة إلى اللَّه"يخاطب اللَّه -جلَّ وعلا- بالخطاب النصراني ذاته

(1) المصدر السابق: ص 544.

(2) المصدر السابق: ص 614.

(3) المصدر السابق: ص 84.

(4) انظر: في المصدر السابق ألفاظ: الصلب والصليب والمصلوب والصلبان: ص 57، 68، 90، 103، 104، 112، 149، 160، 292، 293، 302، 328، 378، 425، 479، 601، وفي ديوانه أحد عشر كوكبًا: ص 97، وألفاظًا أخرى في: ص 430، 622.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت