فهرس الكتاب
أراك على بعد قلبين في جسد واحد
وكنت أطل عليك خلال المسامير
كنت العقيدة
وكنت شهيد العقيدة) (1) .
ويمتدح شخصًا اسمه إبراهيم ويصف بساطته بأنها مثل بساطة الصلب في إيحاء باللطافة والتواضع واليسر وكأنه قس يجتذب الناس إلى حضيرته، فيقول:
(كان إبراهيم رسامًا وأب
كان حيا من دجاج وجنون وغضب
وبسيطًا كالصليب) (2) .
ويقول:
(خذيني آية من سفر مأساتي) (3) .
ولو ذهبت أتتبع الرموز والأقوال والمصطلحات والعقائد لطال الكلام، وكلها من جنس ما سبق ذكره (4) .
أمّا زميله في النضال الشيوعي! ! سميح القاسم، فلم تقصر قدماه في السير إلى الكنائس يتلقى عنها ويأخذ رموزها، وعقائدها، ليسجلها باعتزاز وافتخار في ديوانه، ديوان النضال! ! ، ومن أظهر علائم تنصره مقطوعته التي بعنوان"رسالة إلى اللَّه"يخاطب اللَّه -جلَّ وعلا- بالخطاب النصراني ذاته
(1) المصدر السابق: ص 544.
(2) المصدر السابق: ص 614.
(3) المصدر السابق: ص 84.
(4) انظر: في المصدر السابق ألفاظ: الصلب والصليب والمصلوب والصلبان: ص 57، 68، 90، 103، 104، 112، 149، 160، 292، 293، 302، 328، 378، 425، 479، 601، وفي ديوانه أحد عشر كوكبًا: ص 97، وألفاظًا أخرى في: ص 430، 622.