وكان قتادةُ يقرأُ: {فَرَوْحٌ} ، و"رحمةٌ"عن ابنِ عبَّاسٍ (1) .
(1) كذا جاء لفظ الأثر هنا في الأصل؛ بضم الراء في"فروح"الأولى وفتحها في الثانية. وتقدم ذكر لفظه عند السيوطي، وأنها ضبطت"روح"عنده في الموضعين بفتح الراء.
والقراءة المنسوبة للحسن وابن عباس - رضي الله عنه - وقتادة معًا: {فُروْحٌ} بضم الراء؛ وفسرت القراءتان بالراحة، وبالرحمة.
وقرأ بضم الراء أيضًا: عائشة - رضي الله عنها - ورويس عن يعقوب - من العشرة - والضحاك والأشهب وبديل وسليمان التيمي والربيع بن خثيم وأبو عمران الجوني وأبو جعفر محمد بن علي وعبد الوارث عن أبى عمرو.
وقرأ الجمهور: {فَرَوْحٌ} بفتح الراء.
وانظر:"المحتسب" (2/ 310) ، و"البحر المحيط" (8/ 215) ، و"النشر" (2/ 383) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 517 - 518) ، و"روح المعاني" (27/ 160) ، و"معجم القراءات"للخطيب (9/ 320 - 321) .
وأما قوله في آخر الحديث:"عن ابن عباس": فهكذا جاء في الأصل، والظاهر أن في النص سقطًا، والله أعلم.