فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 1491

وفي ذلك نزلتْ: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ} .

[قولُهُ تعالى: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) }

[2203] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، نا مَعْمَرٌ، عن الزُّهريِّ، عن مَالكِ بنِ أَوْسٍ (1) ، عن عُمرَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان يُنفِقُ على

= وهو مذكور في أبيات أخرى في أكثر مصادر التخريج وكتب السيرة، منسوبًا له - رضي الله عنه -؛ قال:

تَفَاقَدَ مَعْشَرٌ نَصَرُوا قُرَيْشًا ... وَلَيْسَ لَهُمْ بِبَلْدَتِهِ نَصِيرُ

هُمُ أُوتُوا الكِتَابَ فَضَيَّعُوهُ ... فَهُمْ عُمْيٌ مِنَ التّوْرَاةِ بُورُ

كَفَرْتُمْ بِالْقُرَانِ وَقَدْ أَتَيْتُمْ ... بِتَصْدِيقِ الّذِي قَالَ النَّذِيرُ

لَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حَرِيقٌ بِالبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ

و"السَّراة": خيار القوم وأشرافهم. و"البويرة"موضع نخل بني النضير؛ وهي تصغير"البورة"وهي الحُفْرة. و"مستطير": منتشر مرتفع. وانظر:"شرح ديوان حسان - رضي الله عنه -"للبرقوقي (ص 193 - 194) ، و"فتح الباري" (7/ 333) ، و"معجم البلدان" (1/ 512) ، و"تاج العروس" (ب و ر، ط ي ر) .

(1) هو: مالك بن أوس بن الحدثان، أبو سعيد المدني، مختلف في صحبته.

وانظر:"التاريخ الكبير" (7/ 305) ، و"الجرح والتعديل" (8/ 203) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 382) ، و"تهذيب الكمال" (27/ 121) ، و"الإصابة" (9/ 35) .

[2203] سنده صحيح، وهو في الصحيحين، كما سيأتي.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (14/ 354 - 355) لأحمد والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن المنذر وابن مردويه.

وذكره السيوطي أيضًا (14/ 358 - 361) في حديث طويل في مخاصمة العباس لعلي بن أبي طالب عند عمر بن الخطاب، وفيه ما أورده المصنِّف هنا، وعزاه لأبي عبيد في كتاب"الأموال"وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبي داود =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت