فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 1491

[2258] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن مِسْعَرٍ (1) ، عن عبدِ الملكِ بنِ مَيْسرةَ (2) ، عن عَمرِو بنِ ميمونٍ (3) ، قال: قال عبدُ اللهِ (4) : النَّارُ التي {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} ؛ هي حجارةُ الكِبريتِ، خلقَها اللهُ عندَهُ كيف شاء.

= ابن أبي طالب. وهذا منقطع؛ فقد قال البيهقي في"السنن الكبرى" (6/ 43) :"الحكم بن عتيبة لم يدرك عليًّا". وقد قتل علي - رضي الله عنه - سنة أربعين، وولد الحكم سنة ست وأربعين، وقيل: سبع وأربعين، وقيل: خمسين. والحسين بن يزيد شيخ ابن جرير، قال عنه الحافظ في"التقريب":"لين الحديث". وسعيد بن خثيم قال عنه:"صدوق له أغاليط".

(1) هو: ابن كدام، تقدم في الحديث [49] أنه ثقة ثَبَتٌ فاضل.

(2) هو: الهلالي أبو زيد العامري الكوفي، تقدم في الحديث [35] أنه ثقة.

(3) تقدم في تخريج الحديث [74] أنه ثقة عابد.

(4) يعني ابن مسعود.

[2258] كذا جاءت رواية سفيان بن عيينة بدون ذكر واسطة بين عبد الملك بن ميسرة وعمرو بن ميمون، ولم نجد ما يدلّ على أن عبد الملك بن ميسرة لقي عمرو بن ميمون، بل قد رواه عدد من الثقات - كما سيأتي - عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون، به.

وهذا إسناد صحيح.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (1/ 191) للمصنِّف وعبد الرزاق والفريابي وهناد بن السري في"كتاب الزهد"وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني في"الكبير"والحاكم والبيهقي في"البعث".

وقد أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (1/ 40) - ومن طريقه ابن جرير في"تفسيره" (1/ 404) عن سفيان بن عيينة، به.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في"صفة النار" (231) عن إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، عن سفيان بن عيينة، به.

وأخرجه عبد الله بن المبارك في"الزهد" (307/ رواية نعيم بن حماد) ، وهناد في"كتاب الزهد" (263) ، وابن أبي الدنيا في"صفة النار" (232) ، وابن جرير في"تفسيره" (1/ 404) ؛ من طريق وكيع، وابن جرير (1/ 403) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت