[2265] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، نا الأعمشُ، عن أبي ظبيانَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ قال: إن أولَ ما خلقَ اللهُ: القلمُ، فقال: اكتبْ، فقال: يا ربِّ، وما أَكتبُ؟ قال: اكتبِ القَدَرَ. فَكَتَبَ بما يكونُ (1) في ذلك اليومِ إلى أن تقومَ الساعةُ. ثم ارتفع بخارُ الماءِ، فخلق اللهُ منه السمواتِ، ثم خلق النُّونَ الذي عليه قرارُ الأرضِ، فبسط الأرضَ من فوقِهِ، فتحرَّك النُّونُ فمادَتِ الأرضُ، فأثبت الجبالَ،
= (16/ 299) ؛ من طريق يحيى بن واقد الطائي؛ جميعهم (أحمد بن حنبل، ولوين، وسريج، ويحيى) عن هشيم، به.
ومن طريق عبد الله بن أحمد أخرجه الخلال أيضًا (1889) ، وابن بطة (219) .
وأخرجه اللالكائي في"اعتقاد اهل السنة" (986) من طريق نعيم بن حماد، عن هشيم، عن منصور، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس؛ قال: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} بما جرى من القلم في اللوح المحفوظ. هكذا وقع عنده:"مجاهد"بدل:"أبي ظبيان"!.
وأخرجه ابن أبي شيبة (36885) ، وابن أبي زمنين في"أصول السنة" (58) ؛ من طريق عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن الحكم بن عتيبة، عن بعض أصحابه، عن ابن عباس؛ قال: أول ما خلق الله القلم، وخلقت له النون؛ وهي الدواة. هذا لفظ ابن أبي شيبة، وزاد ابن أبي زمنين: فقال له ربه: اكتب، قال: ربّ ما أكتب؟ قال: اكتب القدر خيره وشره. فجرى بما كان حتى تقوم الساعة. وانظر الأثر التالي.
(1) قوله:"فكتب بما يكون"، كذا في الأصل ولكن بلا نقط، و"فكتب"تشبه"فكيف".
[2265] سنده صحيح إلى ابن عباس، ولعله مما أخذه من أهل الكتاب.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (36884) عن أبي معاوية، به، مختصرًا، بلفظ: أول ما خلق الله القلم، ثم خلق النون.
وأخرجه الخلال في"السنة" (1896) من طريق الإمام أحمد، وابن أبي حاتم في"تفسيره"- كما في"تفسير ابن كثير" (14/ 80) - عن أحمد بن سنان، وأبو الشيخ في"العظمة" (897) من طريق سهل بن عثمان؛ ثلاثتهم (الإمام أحمد، وأحمد بن سنان، وسهل بن عثمان) عن أبي معاوية، به. =