فقال:"يَا عَلِيُّ، إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ".
= قال الحافظ في"فتح الباري" (13/ 526) :"أخرجه الثعلبي من مرسل عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، وفي سنده أبو حمزة الثمالي".
وأبو حمزة الثمالي تقدم في تخريج الحديث [1246] أنه ضعيف.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (23/ 223) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"- كما في"تفسير ابن كثير" (14/ 114) - والثعلبي في"تفسيره" (10/ 28) ، وابن المغازلي في"المناقب" (364) ، والواحدي في"أسباب النزول" (434) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (42/ 361) و (48/ 217) ؛ جميعهم من طريق بشر بن آدم، عن عبد الله بن الزبير، عن رأو اختلف في ضبط اسمه بينهم - والأقرب أنه صالح بن ميثم - عن بريدة بن الحصيب الأسلمي؛ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعليّ:"يا عَليُّ؛ إنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ أُدْنِيَكَ وَلا أُقْصِيَكَ، وأنْ أُعَلِّمَكَ، وأنْ تَعِيَ، وحَقٌّ على اللهِ أن تَعِيَ". قال: فنزلت: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} .
قال ابن عساكر:"هذا إسناد لا يعرف، والحديث شاذ".
ورواه ابن جرير من طرق أخرى عن أبي داود الأعمى - وهو متروك - عن بريدة مثله. وقال ابن كثير:"ولا يصح أيضًا".
وأخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 67) من طريق عمر بن علي بن أبي طالب، عن علي بن أبي طالب؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا علي، إن الله أمرني أن أدنيك وأعلمك لتعي، وأنزلت هذه الآية: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} ، فأنت أذن واعية لعلمي".
وقد أخرجه ابن المغازلي في"المناقب" (363) ، والديلمي - كما في"الغرائب الملتقطه .."لابن حجر (3242 مخطوط) - وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (38/ 349) من طريق عثمان بن الخطاب أبي الدنيا الأشج، عن علي بن أبي طالب.
قال الذهبي في"ميزان الاعتدال" (4/ 522) :"أبو الدنيا الأشج المغربي، كذاب طرقي، كان بعد الثلاث مئة، ادَّعى السماع مِنْ علي بن أبي طالب؛ قد مَرَّ، واسمه عثمان بن خطاب أبو عَمْرو؛ حدث عنه محمد بن أحمد المفيد بأحاديث منها: قال: سمعت عليًّا - رضي الله عنه - يقول: لما نزلت: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} - قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"سألت الله تعالى أن يجعلها أذنك يا عليّ". وأكثر الأحاديث متون معروفة ملصوقة بعليّ". =