[2284] حدَّثنا محمدٌ (1) ، نا مَهْدِيُّ بنُ جعفرٍ (2) ، نا الوليدُ بنُ مُسلمٍ، عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} ؛ قال (3) :"سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ"؛ فقال عليٌّ: ما سمعتُ من رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فنسيتُهُ.
= وقال ابن تيمية في"الفتاوى" (13/ 354) :"إنه موضوع باتفاق أهل العلم".
ومثله في"منهاج السنة" (7/ 121) .
(1) كذا في الأصل، وهو: محمد بن علي الصائغ راوي هذا الكتاب عن المصنِّف، وهذا الحديث من زياداته، والله أعلم.
(2) في الأصل:"نا بن مهدي بن جعفر".
وهو: مهدي بن جعفر الرَّمْلي الزاهد، يروي عنه محمد بن علي الصائغ كثيرًا؛ كما تجده في"المعجم الأوسط"للطبراني (6241 و 6291 و 6313 و 6318 و 6319) ، وغيره، وهو صدوق له أوهام؛ كما في"التقريب"، قال ابن معين:"ثقة لا بأس به"، وقال صالح بن محمد:"لا بأس به"، وروى عنه الإمام أحمد وأبو زرعة؛ وهما لا يرويان إلا عن ثقة، وذكره ابن حبان في"الثقات" (9/ 201) وقال:"ربما أخطأ"، وقال ابن عدي في"الكامل" (3/ 33) في ترجمة خالد بن عمرو بن خالد:"ومهدي هذا ممن يروي عن الثقات أشياء لا يتابعه عليها أحد".
وانظر:"الجرح والتعديل" (8/ 338) ، و"تهذيب الكمال" (28/ 588) ، و"من له رواية في مسند أحمد"للحسيني (885) ، و"تهذيب التهذيب" (10/ 289) .
[2284] سنده ضعيف جدًّا لإعضاله؛ ولضعف مهدي بن جعفر من جهة حفظه، ومخالفته الرواة الذين رووه في الحديث السابق عن الوليد بن مسلم، عن مكحول مرسلًا، والله أعلم.
(3) كذا في الأصل! فإن لم يكن سقط منه اسم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإن فاعل"قال"هنا ضمير مستتر يعود على النبي - صلى الله عليه وسلم - لفهمه من السياق؛ وانظر في ذلك التعليق على الحديث [1189] .
وقد وقع عند السيوطي:"قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".