[قولُهُ تعالى: {يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) } ]
[2287] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مَعْشَرٍ (1) ، عن محمدِ بنِ كعبٍ (2) ؛ في قولِهِ: {يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ} ؛ قال: الموتَ.
[2288] حدَّثنا سعيدٌ، نا حُديجُ بنُ مُعاويةَ (3) ، عن أبي إسحاقَ (4) ، عن أبي الأَحْوَصِ (5) ؛ قال: إذا حَضر الرَّجُلَ الموتُ، فإن رأى خيرًا سرَّهُ قال: {يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ} (6) .
[قولُهُ تعالى: {هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) } ]
[2289] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مَعْشَرٍ (7) ، عن محمدِ بنِ كعبٍ؛ في قولِهِ: {هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ} ؛ قال: حُجَّتي.
(1) هو: نجيح بن عبد الرحمن السِّنْدي، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
(2) هو: القرظي.
[2287] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (14/ 679) للمصنِّف.
(3) تقدم في الحديث [1] أنه صدوق يخطئ.
(4) هو: السبيعي.
(5) هو: عوف بن مالك، تقدم في الحديث [4] أنه ثقة.
[2288] سنده ضعيف؛ لحال حديج بن معاوية.
(6) كذا سياق الأثر في الأصل؛ والظاهر أن فيه سقطًا؛ إذ إن: {يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ} ليس من قولِ من رأى خيرًا سرَّه، بل هي من قول الكافر الذي يتمنى أن تكون موتته التي ماتها هي المنهية لأمره؛ لا يكون بعدها بعث ولا جزاء! ولم نقف على تخريج الأثر عند غير المصنِّف حتى نستدرك منه ما سقط.
(7) هو: نجيح بن عبد الرحمن، تقدم في الحديث [167] أنه ضعيف.
[2289] سنده ضعيف؛ لضعف أبي معشر.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (14/ 679) للمصنِّف.