لِلشَّمس كلَّ يومٍ مطلعٌ تَطْلُعُ فيه، ومَغرِبٌ تَغْرُبُ فيه؛ غيرُ مَطلِعِها بالأمسِ وغيرُ مغرِبِها بالأمسِ.
= وقد أخرجه الحربي في"غريب الحديث" (3/ 966) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي معاوية، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (23/ 283) ، والسراج في"حديثه" (2609) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (646 و 668) ؛ من طريق عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ في قول الله: {بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} [المعارج: 40] ؛ قال: إن الشمس تطلع من ثلاث مئة وستين مطلعًا، تطلع كل يوم من مطلع لا تعود فيه إلى قابل، ولا تطلع إلا وهي كارهة. هذا لفظ ابن جرير.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (23/ 283) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس؛ في قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} ؛ قال: هو مطلع الشمس ومغربها، ومطلع القمر ومغربه. وعطية العوفي تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف، والسند إليه مسلسل بالضعفاء.