فهرس الكتاب

الصفحة 1201 من 1491

[قولُهُ تعالى: {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) } ]

[2331] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن عَمَّارٍ الدُّهْنيِّ (1) ، عن عطيةَ العَوْفيِّ (2) ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ؛ قال: {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا} ؛ قال: صخرةٌ في جهنَّمَ إذا وَضَعوا عليها أَيدِيَهم ذابتْ، فإذا رَفعوها عادَتْ، واقتحامُها: {فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) } (3) .

(1) هو: ابن معاوية، أبو معاوية البجلي، تقدم في الحديث [133] أنه ثقة.

(2) هو: ابن سعد، تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف في الحديث، وكان يدلس تدليسًا قبيحًا؛ قال ابن حبان في"المجروحين" (2/ 176) :"سمع من أبي سعيد الخدري أحاديث، فلما مات أبو سعيد، جعل يجالس الكلبي ويحضر قصصه، فإذا قال الكلبي: قال رسول - صلى الله عليه وسلم - كذا، فيحفظه، وكناه أبا سعيد ويروي عنه، فإذا قيل له: من حدثك بهذا؟ فيقول: حدثني أبو سعيد، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري، وإنما أراد به الكلبي".

(3) الآيتان من سورة البلد. وقوله تعالى: {إِطْعَامٌ} رسم في الأصل: {اطعم} ولا تشكيل في الآيتين، فتحتملان أيضًا القراءة الأخرى؛ وهي: {فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) } على أن الفعلين فيهما ماضيان، وقرأ بها من العشرة: ابن كثير وأبو عمر والكسائي، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وهي قراءة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأبي رجاء. وقرأ باقي العشرة والأعمش كرواية حفص؛ وهي الأولى هنا لتناسبها مع قوله:"واقتحامها".

انظر:"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 610 - 611) ، و"معجم القراءات"للخطيب (10/ 442 - 443) .

[2331] سنده ضعيف؛ لحال عطية العوفي.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 57) للمصنِّف وعبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي.

وقد أخرجه البيهقي في"البعث والنشور" (538) من طريق المصنِّف.

وأخرجه عبد الله بن المبارك في"الزهد" (335/ رواية نعيم بن حماد) ، وعبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 331 و 375) ، وأسد بن موسى في"الزهد" (18) ؛ عن ابن عيينة، به.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في"صفة النار" (30) عن إسحاق بن إسماعيل،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت