لَفَرْعً (1) ، وإنَّ عليه لطُلاوةً (2) . وهو الذي قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) } ؛ قال {ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) } .
[قولُهُ تعالى: {لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (29) } ]
[2333] حدَّثنا (3) سعيدٌ، نا خالدٌ (4) ، عن إسماعيلَ بنِ سُمَيْعٍ (5) ، عن أبي رَزينٍ (6) ؛ في قولِهِ عَزَّ وجَلَّ: {لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ} ؛ قال: تغَيِّرُ ألوانَهم فَيَصيرون سُودًا.
= وأما القريض: فهو الشعر نفسه، وفي جمعه مع الرجز دليل على الفرق المذكور بين الشعر والرجز.
وأما المخمس من الشعر فهو ما كان على خمسة أجزاء من حيث القافية يكون في نوع منه أولُ أربعة أجزاء على قافية والخامس مختلفًا، ثم أربعة أخرى مختلفةً عن الأولى ثم يعود إلى قافية الخامس السابق، وهكذا.
والظاهر هنا أنه جمع أنواع الشعر من حيث الوزن والقافية، فذكر الهزج والرجز، وهما بحران خفيفان من حيث الوزن، ثم ذكر القريض، وهو سائر الأوزان، ثم المخمس. وانظر:"النهاية" (2/ 199 - 200) ، و"تاج العروس" (ق ر ض، ش ع ر، هـ ز ج، ر ج ز) ، و"المعجم المفصل في علم العروض والقافية"لبديع يعقوب (ص 399 - 401) .
(1) كذا في الأصل، والجادة:"لفرعًا"كما وقع عند أبي نعيم. وما في الأصل حذفت فيه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، المتقدم التعليق عليها في الحديث [1279] . والفرع: العُلُو. بها تاج العروس" (ف ر ع) ."
(2) الطُّلاوة: الرونق والحسن. وقد تفتح طاؤها."النهاية" (3/ 137) .
(3) هذا الحديث والذي بعده موضعهما في الأصل بعد الحديث الآتي برقم [2337] ، فقدمناهما لمراعاة ترتيب الآيات.
(4) هو: ابن عبد الله الطحان الواسطي.
(5) تقدم في الحديث [916] أنه صدوق.
(6) هو: مسعود بن مالك، تقدم في الحديث [504] أنه ثقة فاضل.
[2333] سنده حسن عن أبي رزين، لحال إسماعيل بن سميع.=