فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 1491

القسورةُ: الأسدُ؟ فقال: ما أعلمُهُ بِلُغَةِ أحدٍ منَ العربِ: الأسدَ؛ هم عصبةُ الرِّجالِ.

= وهو الأظهر؛ لأنه أشهر وأكثر حديثًا - وإن كان أبا حمزة عمران بن أبي عطاء، فالحديث حسن.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 91) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

ونقله الحافظ في"فتح الباري" (8/ 676) عن المصنِّف، فقال: ولسعيد من طريق ابن [كذا] أبي حمزة ... فذكره.

وقد أخرجه ابن جرير في"تفسيره" (23/ 458) من طريق محمد بن جعفر غندر ووكيع، والثعلبي في"تفسيره" (10/ 78) من طريق وكيع؛ كلاهما (غندر، ووكيع) عن شعبة، به.

وأخرجه ابن جرير (23/ 458) من طريق عباس بن عبد الرحمن، عن ابن عباس؛ قال: هم جمع الرجال.

وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (23/ 456 - 457) من طريق سليم بن عبدٍ السلولي، عن ابن عباس؛ قال: هي الرماة.

وأخرجه ابن جرير (23/ 457) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس؛ قال: رجال القنص. وعطية بن سعد العوفي، تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف.

وأخرج عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 332) ، وابن جرير في"تفسيره" (23/ 459 - 458) ، والخطابي في"غريب الحديث" (2/ 449) ، والثعلبي في"تفسيره" (10/ 79) ، وابن حجر في"تغليق التعليق" (4/ 351) ؛ من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس؛ قال: هو ركز الناس. قال سفيان بن عيينة: يعني: حسهم وأصواتهم. وهذا إسناد صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت