فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 1491

[قولُهُ تعالى: {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) } ]

[2381] حدَّثنا سعيدٌ، نا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن عمرِو بنِ مالكٍ (1) ، عن أبي الجوزاءِ (2) ؛ في قولِهِ: {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا} ؛ قال: صارت.

[قولُهُ تعالى: {لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) } ]

[2382] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، عن أبي بَلْجٍ (3) ، عن عمرِو بنِ ميمونٍ [الأَوْدِيِّ] (4) ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو (5) ؛ في قولِهِ: لَابِثِينَ فِيهَا

(1) تقدم في الحديث [1198] أنه صدوق.

(2) هو: أوس بن عبد الله الرَّبَعي، تقدم في الحديث [1198] أنه ثقة.

[2381] سنده حسن.

وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 199) للمصنِّف وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر.

وقد أخرجه ابن أبي شيبة (36575) عن يونس بن محمد، عن حماد بن زيد، به.

(3) هو: أبو بَلْج الفزاري الواسطي، واسمه: يحيى بن سُلَيم، ويقال: يحيى بن أبي سليم. وثقه ابن سعد وابن معين والنسائي والدارقطني، وقال أبو حاتم:"صالح الحديث لا بأس به"، وقال ابن عدي:"لا بأس بحديثه"، وقال البخاري:"فيه نظر"، وقال الجوزجاني:"ليس بثقة"، وقال ابن حبان في"المجروحين":"كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى استحق الترك، ولا أتى منه ما لم ينفكَّ البشرُ عنه فيسلك به مسلك العدول، فأرى ألا يحتج بما انفرد من الرواية، وهو ممن أستخير الله فيه". وقال الحافظ في"التقريب":"صدوق ربما أخطأ".

انظر:"التاريخ الكبير" (8/ 279) ، و"أحوال الرجال"للجوزجاني (ص 117) ، و"الجرح والتعديل" (9/ 153) ، و"المجروحين"لابن حبان (3/ 113) ، والكامل"لابن عدي (7/ 229) ، و"تهذيب الكمال" (33/ 162) ."

(4) في الأصل:"الأردي"، وعمرو هذا تقدم في تخريج الحديث [74] أنه ثقة مخضرم مشهور.

(5) في الأصل:"عبد الله بن عمرو الأودي"، ولعله انتقال نظر من الناسخ، وعبد الله بن عمرو هو: ابن العاص الصحابي الجليل.

[2382] سنده ضعيف؛ لحال أبي بلج. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت