فهرس الكتاب
[قولُهُ تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60) } ]
[1287] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِاللهِ، عن حُصينٍ (1) ، عن أبي مالكٍ (2) ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} ؛ قال: ما أُري في طريقِهِ إلى بيتِ المَقْدِسِ.
[1288] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفيانُ، عن عَمْرٍو (3) ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} : شَجرةُ الزَّقُّومِ.
= وقد أخرجه أحمد في"الزهد" (ص 338) عن يزيد بن هارون، وعبد الله بن أحمد في زوائده على"الزهد" (ص 328) عن نصر بن علي الأزدي، وابن جرير في"تفسيره" (14/ 638 - 639) من طريق الحسين بن داود سنيد؛ جميعهم (يزيد، ونصر، وسنيد) عن نوح بن قيس، به.
(1) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة، تغير حفظه في الآخر، لكن الراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الواسطي، وهو ممن روى عنه قبل التغير.
(2) هو: غزوان الغفاري.
[1287] سنده صحيح إلى غزوان أبي مالك، وقد صح عن ابن عباس كما سيأتي في تخريج الحديث التالي.
وعزاه الحافظ في"فتح الباري" (8/ 398) للمصنِّف.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 390) للمصنِّف.
وقد أخرجه ابن جرير الطبري في"تفسيره". (14/ 642) ، وفي"تهذيب الآثار" (742/ مسند ابن عباس) من طريق عبثر بن القاسم، عن حصين، به.
(3) هو: ابن دينار.
[1288] سنده صحيح، وأخرجه البخاري كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (9/ 389) للمصنِّف وعبد الرزاق وأحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وابن مردويه والبيهقي في"الدلائل". =