= يسار، عن أبي هريرة. وقال زائدة: عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال داود بن الزبرقان: عن إسماعيل بن أمية، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة. وقال محمد بن مسلم الطائفي: عن إسماعيل بن أمية، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة"."
وللحديث طرق أخرى في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة:
فقد أخرجه مالك في"الموطأ" (697) - ومن طريقه مسلم (578) - عن عبد الله بن يزيد مولى الأسْود بن سفيان، والبخاري (1074) ، ومسلم (578) ؛ من طريق يحيى بن أبي كثير؛ كلاهما (عبد الله بن يزيد، ويحيى بن أبي كثير) عن أبى سلمة بن عبد الرحمن؛ أنَّ أبا هريرة قرأ لهم: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها، فلمَّا انصرف أخبرهم أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سجد فيها. واللفظ لمالك.
وأخرجه البخاري (766، 768، 1078) ، ومسلم (578) ؛ من طريق سليمان التيمي، عن بكر بن عبد الله المزني، ومسلم (578) من طريق عطاء بن أبي ميمونة؛ كلاهما (بكر، وعطاء) عن أبي رافع الصائغ، قال: صليتُ مع أبي هريرة العتمة فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ، فسجد، فقلت: ما هذه؟ قال: سجدت بها خلفَ أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه.
وأخرجه مسلم (578) من طريق صفوان بن سليم، عن عبد الرحمن بن سعد المقعد الأعرج مولى بني مخزوم، ومن طريق عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج؛ كلاهما (عبد الرحمن بن سعد الأعرج، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج) عن أبي هريرة، به، مثله.
قال الحميدي في"الجمع بين الصحيحين" (3/ 322) :"والأعرج هذا مولى بني مخزوم، واسمه: عبد الرحمن بن سعد المُقعَد، وكنيتُه أبو حميد، وذكره البخاري في الكنى المجردة، وهو قليل الحديث. وأمَّا عبد الرحمن الأعرج الآخر، فهو ابن هُرمز، يكنى أبا داود، مولى ربيعة بن الحارث، وهو كثير الأحاديث، وروى عنه جماعات من الأئمة، وقد أخرج مسلم عنهما في الصلاة، في سجود القرآن، فربما أشكل ذلك، ومولى بني مخزوم، يروي عنه ذلك صفوان بن سليم، وأما ابن هُرمز فيروي ذلك عنه عُبيد الله بن أبي جعفر". وقد وقعت اختلافات كثيرة في بعض طرق هذا الحديث؛ انظرها في:"العلل"للدارقطني (1376، 1612، 1629، 1641، 1646) ، و"معرفة السنن والآثار"للبيهقي (3/ 239، رقم 4411) ، و"تحفة الأشراف"للمزي =