[قولُهُ تعالى: {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) } ]
[2482] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، وداودُ العَطَّارُ (1) ، عن عمرِو بنِ دينارٍ، [عن عُبيدِ بنِ عُمَيرٍ] (2) ؛ أنه فاتَتْهُ ركعةٌ من المَغْرِبِ فقام يَقْضِي فسمعتُهُ يقرأُ: {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا (3) تَلَظَّى (4) } .
(1) هو: داود بن عبد الرحمن العطار تقدم في الحديث [396] أنه ثقة.
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركناه من"فتح الباري"و"تغليق التعليق"للحافظ ابن حجر، ومن"عمدة القاري"للعيني؛ فقد نقلا هذا الأثر عن المصنِّف، وعزاه السيوطي للمصنِّف عن عبيد بن عمير، وكذا هو في مصادر التخريج.
وعبيد بن عمير تقدم في الحديث [635] أنه ثقة، مجمع على ثقته. ولا حاجة للحكم عليه هنا؛ لأنه هو القارئ.
[2482] سنده صحيح.
وعلقه البخاري في"صحيحه" (8/ 706 - فتح الباري) مجزومًا به عن عبيد.
ونقله الحافظ في"فتح الباري" (8/ 706) ، و"تغليق التعليق" (4/ 370) ، والعيني في"عمدة القاري" (19/ 425) ؛ عن المصنِّف، وصحح ابن حجر سنده في"فتح الباري".
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 475) للمصنِّف والفراء والفريابي والبيهقي في"سننه"، وصحح سنده.
وعلقه النحاس في"إعراب القرآن" (5/ 243) عن ابن عيينة وحده، به.
وقد أخرجه عبد الله بن وهب في"علوم القرآن من الجامع" (3/ رقم 104) ، والفراء في"معاني القرآن" (3/ 271 - 272) ، وابن أبي شيبة (3670) ؛ عن سفيان بن عيينة وحده، به، ووقع عند ابن أبي شيبة: فاتت عبيد بن عمير ركعة من المغرب، فسمعته يقرأ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} .
وأخرجه عبد الله بن وهب (3/ رقم 104) ، وعبد الرزاق (3172) ، والبيهقي (2/ 299) ؛ من طريق عبد الملك بن جريج، عن عمرو بن دينار، به، ووقع عند عبد الرزاق:"عبد الله بن عمرو"بدلًا من:"عبيد بن عمير"، ووقع عنده وعند البيهقي: {تَلَظَّى} ، وقرن ابن وهب رواية ابن جريج مع رواية ابن عيينة.
(3) قوله:"نارًا"سقط من الأصل.
(4) أي: بتاءين، وهي قراءة عبيد بن عمير وابن الزبير وزيد بن علي وطلحة بن =