{ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) } ؛ يقولُ: في أرذلِ العُمُرِ، {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) } قال: لا يُؤاخَذُوا (1) بعَمَلٍ عَمِلُوه في كِبَرِهم.
[2493] حدَّثنا سعيدٌ، قال: سمعتُ سُفْيانَ يقولُ: أَجْرٌ غَيْرُ
= الذين آمنوا وعملوا الصالحات، قال: لا يُؤْخَذون بعمل عملوه في كبرهم.
وأخرجه سنيد - كما في"التمهيد"لابن عبد البر (12/ 269) - والخطيب في"المتفق والمفترق" (1621) ؛ من طريق شريك بن عبد الله النخعي، وابن جرير في"تفسيره" (24/ 510 - 511 و 513 و 519) من طريق عمرو بن أبي قيس الرازي، وابن مردويه في"تفسيره"- كما في"معرفة الخصال المكفرة للذنوب" (76) - من طريق آدم بن أبي إياس، عن قيس بن الربيع وشيبان بن عبد الرحمن النحوي؛ جميعهم (شريك، وعمرو، وقيس، وشيبان) عن عاصم، به مختصرًا.
وهو في"تفسير مجاهد" (2039) من طريق آدم بن أبي إياس، عن قيس بن الربيع وشيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن عاصم، به.
وأخرجه سنيد - كما في"التمهيد"لابن عبد البر (12/ 269) - وابن جرير في"تفسيره" (24/ 512 و 513 و 518) ، والخطيب في"الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (2000) ، من طريق عكرمة، وابن جرير (24/ 513 و 518) من طريق عطية بن سعد العوفي؛ كلاهما (عكرمة، وعطية) عن ابن عباس، نحوه.
وهو في"تفسير مجاهد" (2039) من طريق آدم بن أبي إياس، عن قيس بن الربيع، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
(1) كذا في الأصل، وعند البيهقي:"لا يؤخذون"، وإثبات النون هنا هو الجادة؛ لأن الفعل مرفوع. وحذف النون من الأمثال (الأفعال) الخمسة - بلا ناصب أو جازم أو نون وقاية - لغة قليلة تقدم التعليق عليها في الحديث [1249] .
[2493] سنده صحيح، ولم نجد من أخرجه أو ذكره عن سفيان بن عيينة، وهو مشهور من رواية سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن مجاهد من قوله، وعلّقه البخاري في"صحيحه" (8/ 556/ فتح الباري) مجزومًا به عن مجاهد.=