[2496] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، نا خالدٌ (1) ومنصورٌ (2) ، عن ابنِ سِيرينَ؛ قال: كانُوا يَستَحِبُّونَ (3) الرَّجلَ (4) إذا اغتسلَ أن يصلِّيَ ركعتين، ثم يَدعُوَ.
وزاد خالدٌ في حديثِهِ عن ابنِ سيرينَ: إنَّ أقربَ ما يكونُ العبدُ من ربِّهِ إذا كان طاهرًا.
= وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 531) للمصنِّف وعبد الرزاق وابن المنذر.
وقد أخرجه الشافعي في"الأم" (238) - ومن طريقه ابن عبدويه في"أحكام القرآن من رواية الشافعي" (70) ، والبيهقي في"المعرفة" (3548) - وعبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 385) ؛ كلاهما (الشافعي، وعبد الرزاق) عن سفيان بن عيينة به.
وصح من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء"؛ رواه مسلم (482)
(1) هو: خالد بن مهران الحذاء، تقدم في الحديث [88] أنه ثقة.
(2) هو: ابن زاذان، تقدم في الحديث [57] أنه ثقة عابد.
[2496] سنده صحيح عن ابن سيرين.
(3) في الأصل يشبه أن تكون:"يستحون".
(4) كذا في الأصل. والجادة:"للرجل". فإن لم يكن ما في الأصل تصحيفًا فإنه يخرج على نصب"الرجل"على نزع الخافض. وانظر في ذلك: التعليق على الحديث [1776] .