[2503] حدَّثنا سعيدٌ، نا حَفْصُ بنُ مَيْسَرَةَ (1) ، نا زيدُ بنُ أَسْلَمَ (2) ؛ أن أَعْرابيًّا قال: يا رسولَ اللهِ، مَن يَعملْ مثقالَ ذرةٍ خيرًا يَرَهُ، ومَن يَعملْ مثقالَ ذرةٍ شرًّا يَرَهُ؟ فقال:"نَعَمْ"، فولَّى الرَّجلُ وهو يقولُ: واسَوْأَتَاه! واسَوْأَتَاه! فقال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"آمَنَ الرَّجُلُ".
= أخرجه ابن وهب في التفسير من"الجامع" (3/ 15 - 16) ، وأحمد (2/ 169 رقم 6575) ، وأبو داود (1399) ، والنسائي (7/ 212) ، وابن حبان (773) ، والحاكم (2/ 532) ؛ من طريق عَيّاش بن عبّاس القِتْباني، عن عيسى بن هلال الصَّدَفي، عن عبد الله بن عمرو؛ قال: أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أقرئني يا رسول الله، قال له:"اقرأ ثلاثًا من ذات {الر} "، فقال الرجل: كبرت سنِّي، واشتدَّ قلبي، وغَلُظ لساني. قال:"فاقرأ من ذات {حم} ، فقال مثل مقالته الأولى. فقال:"اقرأ ثلاثًا من المسبِّحات"، فقال مثل مقالته. فقال الرجل: ولكن أقرئني يا رسول الله سورة جامعة، فأقرأه: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} ، حتى إذا فرغ منها قال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها أبدًا. ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أفلح الرويجل، أفلح الرويجل ..."الحديث، واللفظ لأحمد."
والقتباني ثقة، والصدفي ذكره يعقوب بن سفيان في المعرفة (2/ 515) في ثقات التابعين، وذكره ابن حبان في"الثقات" (5/ 213) ، وأخرج حديثه في"صحيحه"، وروى عنه جماعة، وقال ابن حجر في التقريب:"صدوق".
وانظر الحديثين التاليين.
(1) تقدم في الحديث [1268] أنه ثقة ربما وهم.
(2) تقدم في الحديث [398] أنه ثقة عالم، وكان يرسل.
[2503] سنده ضعيف؛ لإرساله، وانظر الحديثين السابق والتالي.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (15/ 590) للمصنِّف وابن المبارك وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم؛ عن زيد بن أسلم، بنحوه.
ومعظم هؤلاء الذين ذكرهم السيوطي أخرجوه من طريق معمر، عن زيد بن أسلم، وهو الطريق التالية في الحديث التالي، لكن اختلف في جعله من رواية زيد، أو من رواية أبيه.