[1189] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ الرحمنِ بنُ زيادٍ (1) ، عن شعبةَ، عن الحكَمِ (2) ؛ قال: سألتُ طاوسًا وعطاءً وعِكْرمةَ (3) عن
(1) هو: الرصاصي، تقدم في الحديث [6] أنه صدوق.
(2) هو: ابن عُتَيبة.
(3) طاوس هو: ابن كيسان، وعطاء هو: ابن أبي رباح، وعكرمة هو: مولى ابن عباس.
وكذا جاء في الأصل:"سألت طاوسًا ..."، وكذا في"الدر المنثور"و"معاني القرآن"، وفي بقية المصادر:"عن طاوس وعكرمة وعطاء"، مع تقديم وتأخير في الأسماء الثلاثة. والعَلَم"طاوس"يجوز فيه الصَّرف - وهو الأكثر - وعدمُه، فمن صرفَهُ ذهب إلى أنه عربيٌّ أصيل، وأنه اشتُقَّ من قول العرب: تطَوَّسَتِ المرأةُ: إذا تزيَّنت. ومن منع صرفَه ذهب إلى أنه أعجمي.
قال: د. ف عبد الرحيم: هو يوناني معرَّب، وأصله"تاؤُس"بالهمزة، ألحقوه بـ"فاعول"؛ لفقد"فاعُل"في الأبنية العربية.
انظر:"المعرَّب"للجواليقي (ص 443) ، وانظر:"لسان العرب"و"تاج العروس" (ط و س) ، وبحث:"فاعول"بين العربية والسريانية ضمن كتاب"دراسات في اللغتين السريانية والعربية"لإبراهيم السامرائي (ص 147) .
[1189] سنده حسن؛ لحال عبد الرحمن بن زياد، وقد توبع كما سيأتي؛ فالأثر صحيح.
وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 559) لابن أبي شيبة وابن جرير وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (16062) عن وكيع ومحمد بن جعفر غندر، وابن جرير في"تفسيره" (13/ 699) من طريق وكيع وغندر وعلي بن الجعد ويحيى بن عباد وشبابة وآدم بن أبي إياس، والبغوي في"الجعديات" (246) عن علي بن الجعد، والنحاس في"معاني القرآن" (3/ 536 - 537) من طريق يحيى بن عباد؛ جميعهم (وكيع، وغندر، وابن الجعد، ويحيى بن عباد، وشبابة، وآدم) عن شعبة، به، نحوه، ولم يذكر في رواية غندر عند ابن جرير:"عطاءً ولا طاوسًا"، وجاء في رواية يحيى بن عباد وشبابة وابن الجعد عند ابن جرير:"سعيد"بدل"شعبة"، وجاء على الصواب في"الجعديات"و"معاني القرآن".