ما [تَعَاوَرَ] (1) الناسُ بينهم؛ الفأسُ، والقِدْرُ، والدَّلوُ، ومثلُهُ.
[2530] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن الحارثِ بنِ سويدٍ، عن عبدِ اللهِ؛ قال: هو الفأسُ، والقِدرُ، والدَّلوُ.
= وأخرجه ابن جرير في تفسيره (24/ 674) عن أبي السائب سلم بن جنادة، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم - وهو النخعي فيما يبدو - عن ابن مسعود، به.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (24/ 675) من طريق وكيع، والطبراني في"المعجم الكبير" (9/ رقم 9011) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن الأعمش، عن إبراهيم عن ابن مسعود.
وأخرجه ابن جرير في"تفسيره" (24/ 674) عن محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر، عن سفيان الثوري عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن ابن مسعود.
ومحمد بن حميد الرازي تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا.
(1) في الأصل:"تعاون"، والمثبت من مصادر التخريج. وقد وقع في"مصنف ابن أبي شيبة"و"تفسير الطبري"وغيرهما كما هنا في الأصل، وهو تحريف. و"تَعَاوَرَ"الشيءَ: تَدَاوله، وقد أعَاره الشيء: وأعاره منه وعاوره إياه؛ أي: أعطاه إياه ليستعمله ويرده. واستعاره منه وتَعَوَّره: طلبه."تاج العروس" (ع و ر) .
وأصل الجملة هنا:"ما تعاوره الناس"، وما وقع في الأصل حذف منه الضمير الرابط من جملة الصلة، وتقدم التعليق على ذلك في الحديث [1879] .
[2530] سنده صحيح، وقد اختلف على ابن عيينة فيه، كما سيأتي.
وقد أخرجه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2/ 221) من طريق عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عيينة، به.
وأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (2/ 399) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (14/ 88) عن عيسى بن إبراهيم الغافقي؛ كلاهما (عبد الرزاق، وعيسى) عن سفيان بن عيينة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن ابن مسعود. وانظر الآثار السابقة.